The Ultimate Guide To التفكير السلبي



يمارس كثير من الناس دون أن يشعروا أنماطًا من التفكير تؤثر على نظرتهم للحياة وتحدّ من قدراتهم.

محاولة اكتساب شعور الرضا والامتنان حتى للأشياء البسيطة في الحياة لها أكثر كبير على مستويات الإيجابية والشعور بالسعادة، وستؤدي بالتالي للابتعاد عن مشاعر الخوف والقلق والسلبية المفرطة.[٣]

في الختام، التفكير السلبي ليس حالة عابرة فحسب بل هو نمط يمكن أن يتسلل بهدوء إلى أعماق النفس ويضعف القدرة على العيش بتوازن. لذا، فإن فهم مسببات التفكير السلبي هو أول خطوة نحو التخلص منه.

بعض الأشخاص قد يتم تربيتهم على التركيز على العيوب والأخطاء بدلاً من الإيجابيات.

فإذا كنت تشعر بأن التفكير السلبي يحجب لك النور ويقتل حلمك، سيساعدك الدكتور معن العبكي أخصائي الطب النفسي ومعالجة الإدمان بتقديم نصائح فعّالة للتغلب عليه والتحرر من أسره، تابع القراءة في المقال التالي.

العجز المكتسب: يصبح الشخص مقتنعًا بعدم جدوى المحاولة، مما يجعله يتوقف عن اتخاذ أي خطوات لتحسين حياته.

الشعور بعدم السيطرة، سواء على المشاعر أو مجريات الأمور.

الاكتئاب: التفكير السلبي المستمر قد يؤدي إلى مشاعر الحزن واليأس المستمرة، مما يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب.

عندما يكون للفرد رغبة بتحقيق أمر ما، يجب التأكد من إمكانية تحقيقه في الحياة، فوضع أهداف لا يمكن تحقيقها وعدم تحقيقها سيشعرك بالفشل وبالتالي الانخراط في التفكير السلبي المستمر.[٣]

ومن المهم أن نعلم أن هذه الحالة ليست ضعفًا، بل استجابة إنسانية لضغوط، ويُمكن تجاوزها مع الوقت والنية.

وما يزيد المشكلة هو التكرار الذاتي للأفكار الهدّامة. فحين يعتاد العقل أن يُعيد على نفسه جملاً مثل “أنا فاشل”، أو “لن أستطيع النجاح”، تصبح هذه القناعات بمثابة حقيقة يعيش بها ويتصرف على أساسها.

حاول توجيه تركيزك نحو الأشياء الإيجابية في حياتك، سواء كانت صغيرة راجع من هنا أم كبيرة. كتابة قائمة بالأشياء التي تشعر بالامتنان تجاهها يوميًا يمكن أن تكون خطوة فعالة.

تقوية الصحة الجسدية: يؤدي إلى تقليل مستويات التوتر الجسدي والتأثير السلبي له على الجسم، مثل ارتفاع ضغط الدم والأمراض المرتبطة بالتوتر.

انخفاض تقدير الذات، والإحساس المستمر بعدم الكفاءة أو عدم الجدارة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *